Calendrier

Décembre 2008
L M M J V S D
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31        
<< < > >>

Catégories

Newsletter

Inscription à la newsletter

Recherche

1 2 3 4 5 6
Lundi 09 Janvier 2006
 
شويه فهامة
بقلم : نصرالدين علوي
 
                                   الحلم ...
 
 
من الصعب أن يجد الإنسان نفسه دون أحلام يرويها ...لأن الأحلام هي الحجر الأساسي
لكل تقدم في أي مجال. فالإنسان الحالم هو شخص يتطلع دائما لما أحسن فلن تري يوما شخصا يحلم بما هو أسوأ. 
لكن الغريب أن " الحالم "  في الثقافة العربية الإسلامية صفة تستعمل للإنسان غير الواقعي ..أي الإنسان غير العملي ...وهي صفة تقال لتلصق بصاحبها للتدليل على أنه وبكل قساوة إنسان فاشل ..؟ غريب هذا التعريف ...
باريس .. العاصمة العالمية هل كانت كما هي عليه الآن المقصد السياحي الأول في العالم  لو لم تكن حلما في ذهن الذين بنوها ؟ هل كان الإنسان يصل إلى الفضاء لولا أن الأوائل أصيبوا بالإدمان على الحلم بذلك ..؟ هل كان الولايات المتحدة بهذه القوة لولا أن الذين صاغوها عبر قرون حلموا بقوتها ؟ هل كان للجزائر أن تنال إستقلالها لولا أن القادة التاريخيين حلموا بها مستقلة ؟ هل كان لتكنولوجيا الإتصال أن تصل هذه الحدود لولا أن مطورها حلموا بهذه الحدود ويحلمون بحدود أخرى ؟؟؟
الحلم هو المحرك ...وعندما تشعر أن بلدا بكامله سرقت منه إمكانية الحلم تدرك بعد تخلفه عن غيره من البلدان الحالمة ..
أما الواقعية ... فإنتهازية متبرجة, وكم أصبح التبرج في الإنتهازية واحدة من أهم الصفات في الجزائر ... التبرج أو "الشرمطة " عذرا على الكلمة ...هي أول مايكتب على السيرة الذاتية لمسؤولين غير حالمين ..
فإلى أين ستصل الجزائر بدون أحلام  , إلى واقيعية ترقيعية..لن بحتفظ بها التاريخ   .
 
 
 
 
 
 
 
 
 
publié par hani abdeljalil dans: elhani
Lundi 09 Janvier 2006

 

شويه فهامة  
بقلم :  نصرالدين علوي
 
                                                              المرض ...
 
هل تحول المرض إلى سياسة عليا؟ السؤال لوبقى في مناقشات بين العرب لكان الجواب عليه أن المرض سر من أسرار الدولة يعاقب كل من أفشاه بالسجن في الظروف الراهنة وبالإعدام في سابق الأزمان .. لكن مرض شارون والشفافية التي عولج,والتعرض الإعلامي له  كحدث يهم اليهود والفلسطينيين عل السواء كسر الكثير من الحواجز...  فجاءت تعليقات اليهود المعادون لسياساته كتعليقات الفلسطينيين مثل حماس بنفس درجة القسوة على المريض ...رغم أنه مريض يصارع الموت ...ثم  جاءت تمنيات الشفاء  من اليهود المساندون له  وقلة من الساسة الفلسطينيين تعاطفا مع شارون الإنسان مع الإبقاء على إنتقاد سياساته بالنسبة للفلسطينيين ....
بكلمة بسيطة ...كان التعامل مع مرض شارون يتلك البساطة التي تفرضها الشفافية...فلم تحتاج حكومة إسرائيل إلى فنان لتمرير خبر العافية أو خبر الهلاك بل كان الناطق بإسم المستشفى الإسرائيلي-  طبعا - يعطي تقريرا طبيا كلما حصلت تطورات على حالة المريض للعام والخاص ...مما سمح لوسائل الإعلام الإسرائيلية وغيرها من التعاطي مع الخبر دون زيادة أو نقصان عما قاله الناطق بإسم المستشفى ...تسمى هذه العملية .. الإتصال !
مهما يكن, المرض ...مرض القائد مهما كان نوعه أمر سياسي يجب على وسائل الإعلام التعاطي معه كخبر يمكن أن يقلب الحياة السياسية في أي بلد رأسا على عقب ...لكن شريطة  أن تتعامل الحكومة مع مرض قائدها مهما كان بالشفافية اللازمة إحتراما للناخبين الذين " صوتوا " عليه وإحتراما للناخبين الذين لم
" يصوتوا" عليه أيضا ..يبقى أن يسجل التاريخ رد فعل هؤلاء وهؤلاء طبقا لمعايير أخلاقية وسياسية تسجل على المتشفي وتكتب للمتضامن .. في هذه الحالة الإنسانية .أما أن نتخفى على المرض ونترك للإشاعة صياغة الخبر فمعناه أن قواعد الحكم في أي بلد كان, لا تمت بصلة لأخلاقيات الحكم التي أصبحت أكثر الأمور شفافية في أقل البلدان ديموقراطية في هذا العالم...
المهم...  المرض لأيعنينا لأنه ليس هناك مرضى عندنا أليس كذلك ؟
 
 
 
 
 
 
 
 
publié par hani abdeljalil dans: elhani
Lundi 09 Janvier 2006

 

 

شويه فهامة
بقلم : نصرالدين علوي
                                                      حماس والإنتخابات ...
 
 
لم يعد بإمكان العالم أن يخفي عداءه الواضح لحركة حماس الفلسطينية كونها حركة إسلامية تمكنت إختزال العديد من المراحل لتثبت نفسها كأقوى حركة في الساحة السياسية الفلسطينية ..
الأمر لم يثر غرابتي , لأن الغرب لايحب للحركات الشعبية في المنطقة العربية أن تصل السلطة إدراكا منه بأن مثل هذه الحركات لايمكن مساومتها  حول الثوابت .. وفي حالة حماس الثابت الذي أقلق إسرائيل ومن ورائه الغرب هو العداء لإسرائيل , ومسألة المقاومة ...
ما أقوله, هو كلام لإسرائيل,  التي ترفض أن تسمح بمشاركة حماس في الإنتخابات سيما بعد أن إستشعرت ضعف حركة فتح التي  شاخت تحت وصفات التفاوض, وتحت ضربات الفساد الذي مارسه و يمارسه كثير من القادة فيها .. وشاخت أكثر عندما غلقت الأبواب أمام الشباب فيها من تقلد المناصب السياسية ..
مايثير الغرابة في الحقيقة هو  أن الغرب اللسان الناطق لإسرائيل , أدرك أن إضعاف حركة فتح خلال الأعوام الأخيرة من خلال التنكر لكل مامن شأنه أن يبقي للحركة شعبيتها في الأوساط الفلسطينية والذي مارسته إسرائيل وإنتهى إلى " تسميم" عرفات .. هو السبب الرئيس  في الوضع السياسي المختل في الوقت الراهن ... إسرائيل لم تكف بهذا, بل عملت بنفس المنطق, وأنهالت على مصداقية محمود عباس بالفأس إلى أن جعلت تمرد الفصائل عليه , وتمرد أبناء فتح عليه أمرا واقعا ...
بعدها, وبعدها فقط هي الآن تجيش العالم ضد وضع هي من خلقه أصلا ..
 فالفتحاويون بعد مراحل كفاحهم , إقتنعوا بأن المفاوضات مع إسرائيل هي جزء من الحل ..لكن هذه الأخيرة بتنكرها لكل الإتفاقات وإنفرادها في فرض الحلول على السلطة وبالتالي على فتح... أضعفت هذه الأخيرة وسحبت منها كل المصداقية تقريبا.. بل وأظهرت قياداتها بشكل "الخائن" للقضية الذي تنازل دون الحصول على المقابل ...
هل بعد هذا يطلب من الشعب الفلسطيني أن يختار غير حماس حركة تمثله في الإنتخابات القاد مة ؟
 
 
publié par hani abdeljalil dans: elhani
Lundi 09 Janvier 2006

   شويه فـهامة                                                      

                                   العودة ....

 

 

كلمة العودة في الثقافة العربية الإسلامية تحمل الكثير من المعاني بحسب المنطقة و البلدان و بحسب الطوائف العرقية والدينية ..فهي كلمة حُمّلت عبر التاريخ بمعان ٍ صاغتها تجاربٌ أو معتقدات دينية أو أملٌ في مستقبل تحمل أيامه ماهو خيرٌ من شرِّ أيام الماضي..

 

في التاريخ الحديث.. العودة صنعت التاريخ في بلدان مثل إيران حينما عاد الخميني يحمل معه ثورة إسلامية قلبت العالم ومازالت ..كما طوت صفحة من التاريخ الفلسطيني بعودة عرفات وصحبه إلى الأراضي المحتلة حيث فتحت صفحة جديدة تقادمت منذ ذلك الحدث عام أربعة وتسعين ..

 

العودة بالنسبة لشعوب كثيرة تعني فيما تعني إليه العودة إلى المكان في زمن  مختلف بمشاريع لا تعيد الماضي  بل تبني المستقبل من منطلق أن العائد دائما يحمل معه أجنة التغيير..

 

الجنرال ديغول هو الآخر عاد عقب الحرب العالمية الثانية فكان أن حمل معه أساسات  الدولة الفرنسية الحديثة.

 

في الجزائر, العودة لاتعني الشيء الكثير .. عاد بن بلة مع بداية الديموقراطية  - وليته لم يعد – لأننا إكتشفنا أن عودته لم تزد للشعب شيئا كما لم تنقص منه قرطا واحدا .. كما عاد بوضياف على رأس واحدة من أهم حقبات الجزائر إيلاما, حمل معه أملا لم يولد, وأجهضت عودته   حتى لاتعني شيئا ..

 

وعاد بوتفليقة ليس من المستشفى طبعا , عاد عام تسعة وتسعين, فكان أن إختار تحميل كلمة العودة معنى الرجوع إلى المكان  والزمان بشعب لغى فيه أجيالا ..

 

المهم أنه عاد أوسيعود من المستشفى ... لكن هذه المرة ليس وحده من عاد بعد غياب طويل هناك الكثير "قيادات الفيس بالخارج " ممن يرتبون عودتهم إلى الجزائر على أساس رجوعه, وممن يخططون لعوتهم  للواجهة على أساس معاودة تسلمه مقاليد الحكم .. لكن اللافت في كل العودات هذه هو أن الأخضر الإبراهيمي عاد للجزائر قبل مر ض الرئيس وإسترق ظهورا خاطفا على التلفزيون ..حمل معنى التحضير إلى العودة  ..العودة إلى تاريخ الجزائر ...

 

                                                                                                            بقلم : نصرالدين علوي

 

 

 

publié par hani abdeljalil dans: elhani
1 2 3 4 5 6

Portail de l'emploi 100% gratuit

Créer un blog sur dzblog.com - Contact - C.G.U. - Reporter un abus