Calendrier

Avril 2006
L M M J V S D
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
<< < > >>

Catégories

Newsletter

Inscription à la newsletter

Recherche

Vendredi 21 Avril 2006

شويه فهامة

 

                                             

 

 

                                                         لقطة خالدة من خليدة

 

                                                     

 

 

لم أكن أتوقع أن تقوم خليدو مسعودي برد الاعتبار إلى ماسينيسا ملك الأمازيغ الأول في أول مملكة لهم وحدتهم من الشرق إلى الغرب وكان إسمها  نوميديا.. قبر ماسينيسا بالقرب من الخروب كان مرميا بين طريقين ولولا الصخور الكبيرة التي تعلم وجوده لذهب إلى الأبد... على الاقل هذا يكفر الكثير من الأخطاء التي قامت بها وزيرة الثقافة . لان رد الإعتبار لشخص ماسينيسا يعني رد الإعتبار لمملكة الأمازيغ الأولى والتي حاول التاريخ الحديث التنكر لها.

 

والاكتفاء بالتأريخ لتاريخ الجزائر منذ دخول الإسلام فقط . وكأن العرب في الجزيرة العربية يتنكرون لتاريخهم ماقبل الإسلام .. ولو كان ذلك صحيحا  لماعرفنا شيئا عن المعلقات.. كتراث لفترة ماقبل الإسلام. لكن التيارالعروبي في الجزائر حاول طمس تاريخ الأمازيغ الذي مزج بالكثير من الدم مع التاريخ الروماني والقرطاجي .. علما أن نظام "الدول" عندما أقيم في سيرتا عاصمة نوميديا لم يكن للعرب سوى النظام القبلي. فماسينيسا هو من أقام دولة على أرض الجزائر بقرون قبل الإمارات الإسلامية التي أقيمت بعد الفتح الإسلامي .

 

سريتا اليوم وبفضل خليدة استرجعت مَــلـِكَها. لست أدري شكل الاسترجاع ولا درجته . لكن المؤكد أن ماسينيسا وبعد قرون من التنكر يستعيد مُــلْكـَه في سيرتا ( قسنطينة ) بقي أن يعلم الناس بعد قبره، دوره الحقيقي  في هذه المنطقة وكيف وحد الأمازيغ في جبال الأوراس وأمازيغ الجنوب ( التوراق ) وكيف تحالف مع روما لدرء أطماع قرطاجة في بلاده نوميديا. يجب أن يعلم الناس بعد قبره أن ماسينيسا و تاكفاريناس ويوغرطة كلهم أمازيغ من سيرتا العتيقة.. بنوا لهذه المدينة مكانتها قبل الإسلام. وجاء بن باديس ليوجد لها مكانتها في التاريخ الإسلامي لأن التاريخ كل لايتجزأ . وتاريخ المدينة لا يمكن أن يقفز على مرحلة كانت فيه مدينة سيرتا عاصمة لكل مملكة الأمازيغ.  كما لايمكنه أن يقفز عن مرحلة أنتجت فيه هذه المدينة الفكر الإصلاح! ي الإسلامي ... لكن عددا من سحرة التريخ وبطرق ملتوية ولاغراض سياساوية دفعوا إلى الإعتقاد أن ماسينيسا مثل بن باديس لم يكن كل منهما يؤمن بشيء إسمه الجزائر حاليا.

 

قسنطينة المشعة من التاريخ وفي كل مراحله ماقبل الإسلام وبعده ماقبل الإحتلال وأثناءه حُولت في أول عهد لها  بالإستقلال و منذ قرون إلى مدينة مهجورة ... الحمد لله أنني أرى تحركا قد يوقظ العنقاء من رمادها فاللهم تمم.  

 

publié par hani abdeljalil dans: elhani
Vendredi 21 Avril 2006

فهامة
الولايات المتحدة وإفريقيا ؟؟     

ما يجري في عالم اليوم سيما في بناء العلاقات مع الولايات المتحدة أمر يستحق الدراسة فعلا. وجانب الدراسة لا يتعلق بالولايات المتحدة كبلد يريد أن يوسع تواجده وبالتالي تأثيره في بقاع عدة من العالم، فهذا أمر مفهوم ، ومن حق الولايات كأقوى بلد في الكون البحث عن مصادر قوة جديدة أو دعم استمرار قوته . ولكن الجانب الذي يستحق الدراسة فعلا، هو نوع القيادات التي أصبحت تريد من وراء بناء علاقة مميزة مع الولايات المتحدة الإستقواء بها لأغراض داخلية، تصفية المعارضة ، خنق الحريات، البقاء في الحكم، والإستفراد في عقد الصفقات معها. في عالم يميل إلى عبادة قوة الولايات المتحدة قبل غيرها من القوى تبدو الأمورعادية عند القيادات المحلية التي تريد من خلال هذه العلاقة خلق حافز التقدم عند شعوبها. ربما عن طريق استيراد جانب بسيط من بعض ماصنع قوة الولايات المتحدة. لكننا رأينا قبل أسابيع، كيف أن الولايات وقفت أمام الإمارات العربية المتحدة في قضية شراء شركة تسيير مواني أمريكية . فرغم أن العلاقة مع الإمارات قوية جدا إلا أن المصلحة الأمريكية والخوف من الإرهاب على وجه التحديد اقتضت من الولايات المتحدة حرمان الإمارات من هذه الصفقة وتجاوزت العلاقة التي تربطها ببلد صديق..فعلى الرغم من أن القرار في حد ذاته تجاوزٌ وتعد  لكل قوانين التجارة الدولية إلا أن مؤسسة القرار الوطني المبني أساسا على المصالح القومية لهذا البلد ، جعلته يتخذ القرار بالشكل الذي يحفظ أمنه القومي في الجانب الآخر وعند الدول الضعيفة مثل الجزائر. تبنى العلاقة على أجندة غير وطنية تماما بل مصلحية . وفي الغالب تكون تخدم المجموعة الموجدوة في السلطة أكثـر مما تخدم البلد. وهنا يكمن الخوف من علاقة كهذه لأنها مبنية من جهة على أساس دعم أوتوسيع النفوذ وهذا حق تسعى إليه الولايات المتحدة . ومن الجهة الثانية، أي الدول الطالبة للود الأمريكي ، فإنها تبني علاقتها على أساس إعطاء إمتيازات وتقديم التسهيلات. وهذا يعني بكل بساطة، تجاهل مصالح البلد المعني لفائدة مصالح المجموعة الحاكمة. أستراتيجية الولايات المتحدة في إعادة انتشارها عبر العالم اقتضت ومنذ سنوات أن تنتبه الولايات المتحدة إلى إفريقيا.. على حساب آسيا ومنطقة الشر ق الأوسط . وقد قالها، قبل شهرين تقريبا، الرئيس بوش بصراحة عندما أعلن نية الولايات المتحدة الإستغناء عن خمسة وسبعين بالمئة من نفط الخليج. الشي الذي لم يعلنه الرئيس بوش هو أن الولايات المتحدة تستورد حاليا خمسة وعشرين بالمئة من حاجتها للنفط من إفريقيا وتنوي تطويرها إلى أكثـر، أي من بلدان مثل الجزائر وتشاد وليبيا ونيجريا...فالبلد الإفريقي والعربي الوحيد الذي لم يعط للشركات الأمريكية حق إستغلال نفطه هو السودان وربما هذا هو سبب مشاكله الحالية والمستقبلية .
لكن ماذا يعني هذا ؟
يعني بكل بساطة ، أن الولايات المتحدة ستتواجد في هذه القارة عسكريا لأنها تحاول دائما أن تضمن شركاتها النفطية ومصادر طاقتها. وأساليب ضمان الشركات وحماية مصادر النفط تعتمد على الوجود العسكري المباشر.فقد نرى قواعد عسكرية في هذه الدول مستقبلا. كما تعتمد على ضمان وصول ، المجموعات المرتبطة بمصالح ذاتية بهذه الشركات للحكم. ولن يهم شكل وصولها أوبقائها في الحكم . كما لن يهم طريقة تعامل هذه المجموعات مع الداخل. لهذا فالعلاقات المميزة مع الولايات المتحدة شيء مهم لكل بلد، شريطة أن يكون على رأس هذه الدول مجموعات وطنية تقدم مصالح بلدها على مصالحها الخاصة. غير ذلك سنعيد تقليدا عبوديا قديما.. إفتخار العبد الخصي على غيره من العبيد بذكر سيده. 

 بقلم نصر الدين علوي

hanijalil@maktoob.com

publié par hani abdeljalil dans: elhani

Portail de l'emploi 100% gratuit

Créer un blog sur dzblog.com - Contact - C.G.U. - Reporter un abus